ابنا: اسفت منظمة "العفو الدولية" في بيان لـ"عدم توجيه اي تهمة حتى الان" الى «آية الله نمر باقر النمر» بعد شهر من توقيفه، طالبة من "السلطات السعودية توجيه اتهام اليه او الافراج عنه".
واثار توقيف آية الله النمر في الثامن من تموز/يوليو والذي يعتبر محرك التظاهرات في منطقة القطيف في شرق السعودية، مواجهات مع الشرطة في المنطقة المذكورة وعلى إثرها سقط 3 شهداء برصاص القوات السعودية وعشرات الجرحى والمعتقلين.
وفي نهاية تموز/يوليو، اعتبر وزير الداخلية السعودي الامير «احمد بن عبد العزيز» ان طروحات النمر تدل على انه "ناقص العقل او مختل" مؤكدا ان السلطات لن تقبل باي تجاوز لامن الدولة في منطقة القطيف.
وتضاعفت الصدامات مؤخرا بين الشرطة والمتظاهرين الشيعة الذين يشكلون اقلية في السعودية ويطالبون بالمساواة مع السنة في التوظيف والخدمات الاجتماعية.
ويتركز الشيعة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وهم يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة.
وتقول منظمات حقوقية ان قوات الامن اعتقلت اكثر من 600 شخص في القطيف منذ ربيع العام 2011 لكنها اطلقت سراح غالبيتهم.
................
انتهی/212